فندق الربيع – دمشق القديمة
حيث تُشرق شمس الأصالة في قلب ساروجة العريق ✨
الموقع الساحر: في أحضان التاريخ .
يطل عليكم فندق الربيع من موقع فريد لا يُقدر بثمن، فهو يقع في صميم دمشق القديمة، وتحديداً في أحد أعرق أحيائها وأكثرها نبضاً بالتاريخ، حي ساروجة . هنا، حيث تمتزج حكايات الأجداد مع تفاصيل الحياة اليومية، تستقبلكم الأزقة المرصوفة بالحجر والقناطر التي شهدت على عصور مضت، لتحكي لكم قصة مدينة بأكملها .
الفندق: بيت دمشقي أصيل بنبض عصري
ما يميز فندق الربيع حقاً هو كونه ليس مجرد فندق عادي، بل كان في الأصل بيتاً دمشقياً تقليدياً عريقاً، تم تحويله إلى فندق في عام 1952 ليحمل اسم “الربيع” ويظل على مدار عقود مضت قبلة للسياح من كل حدب وصوب . على الرغم من تصنيفه كفندق من فئة نجمة واحدة، إلا أن “متعة المكان” هنا هي الضيف الدائم. فالأجواء التي تلمسها فور دخولك لا تُقدر بتصنيفات فندقية، بل تُحس بترحيب حار وبسمة صادقة تعلو وجوه العاملين .
يتألف الفندق من طابقين يضمان عدداً من الغرف المتنوعة ، تم توزيعها للحفاظ على خصوصية ودفء المنزل الدمشقي. صُممت الغرف بعناية لتمنحكم إقامة هانئة، مع أسرة مريحة وفراش وثير، ونوافذ ذكية التصميم تسمح بتجديد الهواء مع الحفاظ على البرودة صيفاً والدفء شتاءً، وذلك بفضل سماكة الجدران التراثية .
أغلب الغرف مجهزة بحمامات داخلية مريحة، مع توفير حمامات خارجية إضافية لخدمة بقية الغرف، لضمان راحة جميع ضيوفنا الكرام.
البهو: كافيتيريا تروي عبق الماضي
لكن القلب النابض لفندق الربيع يبقى في البهو الداخلي المكشوف، الذي يتحول إلى كافيتيريا ساحرة. هنا، يتوسط المكان نافورة ماء قديمة (بحرة)، ينساب منها خرير الماء العذب ليضفي برودة منعشة في أيام الصيف الدافئة، ويملأ المكان برطوبة لطيفة تبعث على الاسترخاء .
في هذا الفناء السماوي، تتوزع المتكآت المريحة المصنوعة من الخيزران الطبيعي والمفروشة بألوان مريحة للنظر. يمكنكم الجلوس بجانب النافورة، تحت ظل أشجار النارنج والسرخس، حيث تزقزق العصافير وتتعشش حمائم السلام في الأغصان الخضراء، لتخلق لكم لوحة طبيعية بديعة . ومنظر لا يُنسى!
المشروبات الساخنة والباردة في انتظاركم، ولا تكتمل الجلسة دون الأركيلة (النرجيلة)، حيث يمكنكم تدخينها وأنتم تتركون خيالكم يرسم أشكالاً من دخانها المتصاعد مع هواء المساء .
ولمن يبحث عن إطلالة مختلفة، يمكنه الصعود إلى “الإيوان” (السلاملك)، وهو صدر البهو المرتفع قليلاً. كان هذا المكان في الماضي مخصصاً لاستقبال الضيوف من الرجال، ويتميز بسقفه العالي وشكله الهندسي الخاص، وجدرانه التي لا تزال تحتفظ بريشة فنان قديم. ستأسركم فيه لوحتان جدائيتان تزينان صدر المجلس بمناظر طبيعية .
الخدمة: كرم وإحساس بالمنزل
يحرص طاقم العمل في فندق الربيع على تقديم خدمة أكثر من ممتازة، هدفها الأول والأخير راحتكم. ستشعرون وكأنكم في منزلكم، مع لمسة دمشقية أصيلة في التعامل. إدارة الفندق حريصة كل الحرص على توفير أقصى درجات الراحة، حيث تم دمج التقنيات الحديثة في خدمة النزلاء بحرفية عالية، دون الإخلال بالطابع الفني والتراثي الموروث الذي يميز المكان .
كما أن الموقع الفريد للفندق يضمن لكم نوماً هادئاً ومريحاً بعيداً عن صخب المدينة، في أحضان حي تاريخي هادئ.
الأسعار: منافسة وجودة عالية
نحن نؤمن في فندق الربيع بأن التجربة الفريدة يجب أن تكون في متناول الجميع. لذلك نحرص على تقديم أسعار منافسة تناسب جميع الميزانيات، مع الحفاظ على أعلى مستويات الجودة في الخدمة والإقامة. فأنتم هنا لا تدفعون ثمناً لغرفة فقط، بل لتعيشوا لحظة من تاريخ دمشق العريق.
العودة إلى الألق: فندق الربيع اليوم
بعد التحرير وعودة الاستقرار إلى سورية الحبيبة، عاد لفندق الربيع ألقه مع عودة السياح والمغتربين إلى ربوع الوطن. ولا يزال فندقنا يستقبل ضيوفه من كل أنحاء العالم، الذين يسجلون إعجابهم الشديد بهذا الفندق العريق ويشيدون بجماله وتفرده. نحن بانتظاركم لتكونوا جزءاً من هذه القصة.
